2012 قهوه المصريين

هلا بكم في منتدي قهوه المصريين ادخل وتمتع باحدث الاشياء الممتعه والتعليم الممتع ولمتابعه المزيد يجب عليك التسجيل في المنتدي وذالك مجاني

قهوه المصريين2012

اهلا بكل عضو معانا في قهوه المصريين ما تبحث عنو ستجده هنا فقط

    صور لازم تشوفها عن اولاد الشوارع

    شاطر
    avatar
    قهوه المصريين2012
    Admin

    عدد المساهمات : 247
    نقاط : 734
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/09/2011
    الموقع : http://egypt.boardlog.com

    صور لازم تشوفها عن اولاد الشوارع

    مُساهمة من طرف قهوه المصريين2012 في الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:11 pm






    نمر عليهم كل يوم... تعودنا علي رؤيتهم بملابسهم الرثة الممزقة التي لا تحمي من برد ولا حر ولا مطر وأجسادهم النحيلة جوعا وبؤسا وعيونهم الزائغة بحثا عن الأمان المفقود وخوفا ورعبا من مستقبل مظلم مرعب.. جعان يابيه.. والنبي اديني اشتري أكل.. مناديل يامدام.. فل وورد يا آنسة، قد نري البعض منهم يبحث عن بقايا طعام فاسد كحياته الفاسدة في صناديق القمامة أو مستغرقا في نومه علي الرصيف.. نتأفف منهم ومن إلحاحهم.. أو نمصمص شفاهنا شفقة عليهم ثم نمضي ونعود إلي منازلنا نأكل ونحتضن أبناءنا نسمع نشرات الأخبار.. نقرأ الصحف.. نشاهد برامج التليفزيون.. أحاديث لا تنتهي عن مؤتمرات حماية أطفال الشوارع وعقد حماية الطفل المصري ورعاية الأطفال بلا مأوي.. أخبار الجمعيات والوزارات والمجلس القومي للأمومة والطفولة وشعارات 'لا للعنف ضد الأطفال' ثم ننام في دفء وأمان لنري نفس المشاهد في اليوم التالي.للامانة الموضوع منقول
















    أطفال ضائعون.. في الشوارع!
    أطفال ضائعون.. في الشوارع!
    تسول وتشرد .. وانحراف ومخدرات وشذوذ!
    المأساة علي وجهي طفلين كل حياتهما في الشارع
    [size=21]داخل علب كرتونية .. وتحت الكباري والأماكن المهجورة ومسارات القطارات.. نشاهد هذه الصور المؤلمة والمأساوية علي من نطلق عليهم 'أطفال الشوارع' وهم قنابل جاهزة للانفجار وضياع جزء من رصيد الأمة من شبابها ورجالها للمستقبل.. انهم مشاريع مجرمين ونفتح هذا الملف الهام لنضعه تحت نظر المسئولين عن رعاية الأطفال لننقذ هؤلاء الأطفال من مصير مظلم، ونناقش قضية عمالة الأطفال التي تعد خروجا علي القوانين ومواثيق حقوق الإنسان، ونعرض لحكايات الأطفال الذين يواجهون هذه المشكلة ونعرض الحلول لهذه القضية من أجل إنقاذ مستقبل قطاع من جيل الطفولة.. وشباب المستقبل.
    الطفولة شئ جميل.. والأطفال هبة كريمة من عند الله.. يتحركون فتنخلع مع حركتهم قلوب والديهم.. يبتسمون فيضحك العالم كله.. يأكلون.. يشربون.. يتعلمون الحلال والحرام والرحمة والعطف.. من أجلهم تستمر علاقات زوجية قد يكون محكوما عليها بالفشل.. ومن أجلهم أيضا يبذل الوالدان الغالي والرخيص..
    يحظي بهذه المشاعر السعداء من الأطفال.. فالأغاني والكرتون.. والأفلام كلها موجهة لهم.. لكن هناك أطفالا عرفهم العالم بلقب بغيض لم يختاروه لأنفسهم وإنما فرض عليهم بسلطان الظلم والفقر 'أطفال الشوارع' المستغلين المعرضين للانحراف والمنحرفين بالفعل.. وبنات الشوارع والأطفال العاملين في مهن خطرة.. مهن تافهة.. ومن لا مأوي لهم سوي الطرقات.. والأيتام كلهم فقراء.. لم يعرفوا ضمة الأسرة.. قلوبهم مجروحة ومشاعرهم لا تهم أحدا.. ولأنهم صغار.. فالكبار يقومون باستغلالهم بقوة وشراسة، ورغم ذلك لديهم قدرة غير عادية علي المقاومة والاستمرار في الحياة في ظروف غاية في القسوة لا يعرفون سوي البرد والحر والمرض والحرمان.. اعتادوا أن يعيشوا في فوضي منظمة داخل عالم مغلق عليهم بتعاليمه وقواعده وتفاصيله.. ورغم أننا نخترق هذا العالم بين الحين والآخر.. إلا أننا لا نقدم لهم الحل المناسب أبدا.. معظم الحلول نظرية وتعليمية من الدرجة الأولي.. وإذا عرفنا أن إحصائيات الأمم المتحدة قدرت ظاهرة أطفال الشوارع في العالم بنحو مائة مليون طفل وبقي النصيب الأكبر منهم للدول النامية.. وفي مصر لا توجد إحصائيات دقيقة عن حجم ظاهرة الأطفال بلا مأوي إلا أن بعض الباحثين قدروا حجم الظاهرة بحوالي (2 مليون طفل) وقد يكون الرقم مبالغا فيه لأن الباحثين اعتمدوا في تقديرهم علي الأطفال بلا مأوي بكل فئاتهم المختلفة والأطفال العاملين في مهن خطيرة وأعمال تافهة في حين حددتهم بعض الأبحاث بمليون طفل..ولن نختلف علي الرقم فهو مرتفع في كل الأحوال.. وما سنعرضه الآن من أحوال هؤلاء الأطفال يستدعي مشروعا قوميا وتفهما من كل المسئولين.. فرغم الجهود الجبارة التي تبذلها السيدة سوزان مبارك من أجل الطفل إلا أنها في حاجة إلي معاونة شعبية.. إلي تنفيذ قوانين التعليم، إلي الرحمة والعطف علي الأطفال ومعالجتهم اجتماعيا ونفسيا قبل إطلاق الأحكام عليهم.. علما بأن السيدة سوزان مبارك قد أمرت بتشكيل (لجنة أطفال بلا مأوي) التابعة للمجلس الأعلي للطفولة والأمومة لوضع حلول قاطعة لهذه الظاهرة..
    • في الفترة الأخيرة تزايد عدد الأطفال المعرضين للانحراف والمنحرفين نتيجة استغلالهم المتقن من الكبار فمعاملة الطفل كحدث في القانون وحصوله علي أحكام مخففة يجعلهم صيدا سهلا لاستخدامهم في أنواع عديدة من الجرائم برعوا فيها ومنها تجارة المخدرات وسرقة المساكن والدعارة والتسول.. وتدريبهم علي النشل..
    • ويعد العمل في تجارة المخدرات من الأعمال التي يبرع فيها الأطفال سواء استغلالهم من جانب أسرهم أو التقاطهم من الشارع.. ويندرجون في العمل وكأنهم يتلقون تدريبا فيبدأ الطفل في العمل كناضورجي في البداية وهي مهمة تناسبه تماما.. فهو كطفل لا يثير الشكوك وهو يلعب مع أصدقائه.. ويدرب علي قوة الملاحظة فحين يشك في أي غريب أو يلاحظ سيارات الشرطة.. وعندما يتأكد يطلق صفارة أو يقلد صوت طائر أو كلمة يتناقلها الأطفال بسرعة فتصل إلي التاجر..
    • وفي كل الأحوال يتلقي الأطفال تدريبات مكثفة ليبرعوا في تخصصاتهم الإجرامية، وفي بعض جرائم السرقة يتم الاستعانة بهم لضآلة أحجامهم وحركتهم السريعة وفي البداية تكون أولي خطواته ناضورجيا ثم يتم دخوله إلي المكان المراد سرقته من خلال شباك صغير أو شراعة ويقتصر دوره في البداية علي فتح المكان للص الكبير وإدخاله ثم بعد أن يدرب علي سرعة الحركة يبدأ في الوصول إلي أماكن النقود والمصوغات بعد كسر الأدراج والأبواب لينتظره بعد ذلك مستقبل مرعب سيتحول فيه مع مرور الأيام إلي هجام..
    • ومن أهم التدريبات التي يتلقاها الأطفال المعرضون للانحراف والواقعون تحت سيطرة المجرمين هي تدريبات النشل وأول وأهم تدريب أن يتعلم خفة اليد عن طريق إناء به ماء يطفو علي وجهه ورقة رفيعة جدا ويقوم بشقها (بالموس) بدون أن تتجعد الورقة وهو أمر لازم لخفة اليد ثم يبدأ النشال المحترف باصطحاب نشال المستقبل معه في الأماكن المزدحمة ليعاونه في التغطية عليه وفي التعرف علي الشخص الحذر من الشخص الذي من الممكن نشله.. ثم تبدأ بعد ذلك مرحلة تعلم النشل بأطراف الأنامل أو باستخدام أصبعين فقط..
    • * وما يثير القلق بشدة هو استغلال الأطفال في الدعارة والقضايا التي تم ضبطها بالفعل تكشف خطورة ما يحدث لهؤلاء الأطفال ففي إحدي القضايا التي تم ضبطها في منشية ناصر قامت إحدي السيدات بإدارة منزلها للدعارة وقامت باصطياد فتيات صغيرات لم يتجاوزن الخمسة عشر عاما من إحدي المدارس عن طريق زميلة لهن كانت قد انخرطت في هذا العمل.. والغريب أن الفتيات الصغيرات في السن يكن مطلوبات أحيانا لرجال يعانون من شذوذ غريب فيكتفين بالفرجة علي الصغيرات بعد أن يتجردن من ملابسهن وهذا لا يعني أنهن لا يلبين ما يطلب منهن في كل الأحوال.. ولا تأخذ الصغيرة أكثر من مبلغ زهيد في الفترة التي تقضيها في المنزل..
    • ولا تقتصر ممارسة الدعارة علي الصغيرات فقط وإنما يجد الذكور أيضا الرواج.. فإلي جانب ما يحدث في الشوارع من مجهودات فردية لهؤلاء الأطفال وممارستهم الجنس مع الأصغر منهم سنا ليكون هذا هو الطريق لانضمامه إلي جماعة الشارع وتمتعه بالحماية ومن أجل غرض يعرف بينهم (بكسر عينه) يتعرض الأطفال أيضا إلي استغلالهم في منازل معدة لذلك وغالبا يوفر لهم صاحب المنزل المأوي والطعام وقليلا من النقود..
    • ويعد التسول من أكثر الأساليب التي يستغل فيها الأطفال وقد يلجأون إليه بمجهودات فردية.. وقد ينضمون إلي محترفين في التسول ويبرع فيه الطفل الذي لديه قدرة كبيرة علي التمثيل واستدرار الشفقة من المانحين وعندما ينضم الأطفال تحت لواء من يستغلهم في التسول فهناك عدة إجراءات يتخذها المجرم لإشاعة الرهبة في نفوس الأطفال ومنها أن يعاقب أحدهم عقابا شديد نتيجة إخفائه جزءا من حصيلة التسول وقد يصل الأمر إلي إحداث عاهة له وهو ما سيفيده بعد ذلك في عمله أما الاعتداء عليه جنسيا فهو أمر وارد.. وبعد السيطرة علي الطفل تماما.. يتم توفير الحماية له سواء بتنبيهه من الشرطة أو من أن يعتدي عليه من من هم أكبر منه سنا إلي جانب المخدرات (وأشهرها الكولة) ومأوي للنوم وخاصة أن جميع الأطفال الذين بعدوا خارج إطار الحياة الطبيعية ومن تم استغلالهم في الجريمة.. ينامون نهارا ويسهرون ليلا.. وهم لهم أماكن يتجمعون فيها يقضون فيها أوقاتهم ما بين الفرجة علي أفلام الفيديو أو تعاطي المخدرات ومن أشهر الأماكن التي يتجمعون فيها حي الناصرية في السيدة زينب..











    ما أجمل أن يكون الإنسان شمساً بين الناس
    يلتمسونمنه دفئهم

    ويشتاقون له كل ما غاب
    ما أجمل أن يكون الشخص زهرة
    يسارعون الناس إليه كي تحضنه أياديهم
    وما أجمل أن يكون الشخص كتاب


    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:19 pm عدل 1 مرات (السبب : اطفال الشوارع)

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:19 pm